أحداث

بعد رفضها دعوة “الإرث البورقيبي”:لزهر الضيفي يشكك في صدق انتماء عبير موسي الدستوري ويدعوها للتواضع

 

لوبوان تي أن

 السجالات على أشدها في الساحة السياسية  حاليا ,خلافات في كل الاتجاهات تؤكد أن المشهد خانق ولا يبعث على التفاؤل وان الكل يبحث عن التموقع وليس عن مصلحة البلاد والعباد والجميع يرى نفسه الأصلح لقيادة الدفة وان غيره أعداء تحت شعار أن لم تكن معي فأنت ضدي ولعل في هذا الإطار تندرج الضجة الكبيرة والاستياء   داخل الطيف الدستوري عموما  على خلفية تصريحات عبير موسى الأخيرة بعد الدعوة التي وجهتها  لها جمعيات مهتمة بالإرث البورقيبي والفكر الإصلاحي الدستوري لحضور منتدى حول تجديد المشروع الوطني الإصلاحي البورقيبي الذي سينعقد يوم 4اوت 2018بقصر هلال والتي رفضتها بدعوى “ان الحزب الدستوري عاد وينشط ودخل الانتخابات بشعاره وقائماته ونجح ويقود تحركا وطنيا لكنس منظومة الربيع العربي واذرعه ..وبالتالي لامعنى لأي نقاش او حوار حول الحركة الدستورية من خارجه وفي أطر أخرى بمحاضرات من غير الدستوريين ..ومن لا يريد الالتحاق بمسيرة النضال التي يعيشها الحزب لأسباب خاصة فله ذلك لكن لا يجب تقزيم الحزب الذي رفع رؤوس الدساترة بهذه الطريقة ..الكواليس نعرفها ومايحاك ضدنا من أمور نعرفها ..وإذ كان المقصود بتجديد الفكر الدستوري هو صياغة بيان للتنظير للتعايش مع الإخوان تحت غطاء الوحدة الوطنية وعدم الإقصاء والديمقراطية فلن يكون ذلك وسنعترض على إي وثيقة تصدر من هذا القبيل..وعلى فكرة من يتجند لتشويه عبير موسي وتمجيد الغنوشي وحركته لا يمكن ان يعطينا دروسا في تجديد الفكر البورقيبي..راجعوا أنفسكم فالتاريخ يسجل المواقف”

هذا الرفض للدعوة من طرف عبير موسى   حز في نفس هذه الجمعيات التي كانوا يعتبرون هذه الدعوة بمثابة المساندة   لحزبها  ولم يكن هذا الرفض ليمر مرور الكرام إذ وقع سجال حاد بينها و بين الازهر الصيفي ، رئيس جمعية منتدى الفكر الدستوري الذي اتهمها بسعيها لمصادرة غير مشروعة لنضال أجيال من الدستوريين ما لم ينخرطوا في حزبها و ابتزازها لهم باعتمادها سياسة التخوين إذ ان كل من لا يتفق معها في الرأي فهي أما تخونه بالعمالة للنهضة او تطرده من حزبها و شكك في صدق انتمائها الدستوري لأنه لا يمكن لأي سياسي عاقل و بريء من كل شبهة ان يرفض رئيس حزب يدعي انه يتقاسم نفس العقيدة مع جمعيات دعوة صادرة عن 11 جمعية فكرية و فئوية للخوض في أهم إطار يجمع الدستوريين ألا وهو ” المشروع الوطني الإصلاحي الدستوري البورقيبي” ،، و عبر عن حيرته من هذا السلوك الذي يتنافى مع ابسط القواعد الفكرية الدستورية و عن الأهداف الحقيقية من سطوتها عن خط هدا الحزب الذي شارك في المؤتمر الذي صعدت فيه لرئاسته خاصة و أنها لم تقم بأي مبادرة للم شمل الدستوريين و عملت على إفشال كل المبادرات و دعا الازهر الضيفي عبير موسي الى التواضع مشيرا ان القائمات المستقلة الدستورية الصرفة في الانتخابات البلدية بلغ عددها عشر مرات قائمات الحزب الدستوري الحر و ان عدد المستشارين البلديين الدستوريين الناجحين في دائرة انتخابية واحدة فقط فاق عدد المستشارين الناجحين على قائمات الحزب الدستوري الحر .

هاجر وأسماء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق