الخميس , أغسطس 5 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / أحداث / باديس الكوباكجي لـ “لوبوان”: “عملية شارع بورقيبة قد تكون رسالة من انصار الشريعة

باديس الكوباكجي لـ “لوبوان”: “عملية شارع بورقيبة قد تكون رسالة من انصار الشريعة

لوبوان تي آن- لم تبح عملية التفجير الارهابي التي كان شارع الحبيب بورقيبة مسرحا لها بكل اسرارها . “لوبوان” اتصلت بالناشط ورجل القانون ورئيس جمعية “اغاثة التونسيين بالخارج ” باديس الكوباكجي الذي اشار الى انه “من الضروري ان لا نستبق نتائج التحقيقات الرسمية خاصة و ان البعض يريد من خلال بعض التصريحات التشويش عليها وتوجيهها ولكن هناك معطيات من المهم الاشارة اليها ومن اهمها ان هذه العملية ليست هينة وبسيطة وذلك للخصوصية الامنية للمكان الذي وقعت فيه ولانها تمثل خطوة اخرى في التنويع النوعي للارهاب لانه لاول مرة يتم استخدام حزام ناسف وهي رسالة ان الارهابيين يجيدون استعمال الاسلحة والالغام والاحزمة الناسفة الى جانب العبوات.

والعملية قد تكون تدربا على ارهاب المدن. وشخصيا لا اعتقد ان تنظيم “داعش” يقف وراء هذه العملية لان عمليات هذه التنظيم اكثر دموية ووحشية وارجح من خلال معرفة ببعض المعطيات ان يكون تنظيم “انصار الشريعة” المحظور هو الذي يقف وراءها . ذلك ان هذا التنظيم استطاع ان يكسب سنة 2012 عدة انصار في الارياف العميقة لتونس وتثبت الاحصائيات ان اكثر من 800 شاب وشابة من ولاية المهدية قد غذوا موجة الهجرة السرية الى اوروبا والتسفير الى سوريا . ولا ننسى عودة الذين ذهبوا الى سوريا وليبيا للقتال و”تسربهم” في صمت و دون مراقبة في النسيج الاجتماعي ودورهم في غسل الادمغة. بخصوص المنطقة التي تنحدر منها الانتحارية فهي منطقة ظل باتم معنى الكلمة وتشكو من اهمال كبير يغذي الاحباط . وانا لا ارى انها “ذئبة منفردة” بل هي اداة وقع توظيفها وتحريكها وارجو من الذين يتصدون لتحليل الارهاب في المنابر الاعلامية توخي الدقة وتحمل المسؤولية وتجنب محاولة توجيه الراي العام كما داب على ذلك هشام المدب الذي اعتبره “شاهد زور و تزوير” خاصة وان تواجده في وزارة الداخلية كناطق رسمي تزامن مع التسفير والتزوير الواسع لجوازات السفر وهو بالتالي من ادوات تبرير الارهاب و تبييضه”.

شهاب

عن sofien rejeb

شاهد أيضاً

معين الشعباني يغادر رسميا الترجي الرياضي التونسي

لوبوان تي ان : أعلن الترجي الرياضي اليوم الخميس 22 جويلية 2021 عن انتهاء تجربة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *