أحداث

احمد المناعي النهضة لديها مصلحة استعلامات خاصة بها وهي قلب جهازها السري…

لوبوان تي ن

كشف أحمد المناعي رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية اهم مصلحة داخل الجهاز السري الخاص بالنهضة  وهي مصلحة الاستعلامات والتي تعتبر القلب النابض لهذا الجهاز الخطير الذي تاسس في نهاية تسعينات القرن الماضي ومن ابرزقيادييه “الطاهر بوبحري” صاحب المهمات الخاصة والكبرى الذي استقبله الغنوشي عند عودته الى تونس اثر الثورة استقبال الفاتحين الابطال ثم كرم بتعيينه مستشارا لرئيس الحكومة “علي العريض” وكذلك مستشارا خاص بوزارة الداخلية .

الطاهر بوبحري صاحب المهمات الاستعلاماتية

في خضم فضحه لجهاز الاستعلامات افاد السيد احمد المناعي ان الطاهر بوبحري كان قد دخل التراب الفرنسي في مارس 1992 وحصل على اللجوء السياسي في نفس السنة وتمكن بذلك من وثيقة سفر فرنسية تسمح له بالسفر والتنقل بحرية إلى كل بلدان العالم  باستثناء تونس وافاد السيد “احمد المناعي”أن الطاهر بوبحري لم يكن سائحا في النمسا وإنما في مهمة. فمعلوم أنّ النمسا كانت البلد الأوروبي الوحيد آنذاك الذي يقبل التونسيّين بدون تأشيرة وهو ما سمح للكثير من الهاربين منهم بدخولها ومنها إلى بلدان أخرى. وكان بوبحري المنسّق لهذه الشبكة فكان يستقبلهم في فيانا ومنها إلى ألمانيا وفرنسا خاصة. وهي عمليات تفطّن إليها الأمن النمساوي والتونسي وساعد على تفكيكها سفير تونس بالنمسا، الجنرال الحبيب عمّار.وفي نفس السياق بين رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية ان محمد شمام رئيس جهاز العمل الخاص  هو من كلفه بالاستعلامات. ويبدو أن تأسيس الجهاز الاستعلامات وحسب ذكره  لم يكن بهدف اختراق مصالح وأجهزة الدولة والحزب الدستوري الحاكم، وإنما بهدف تأمين الحركة من اختراق محتمل من قبل مدير الأمن العمومي ثمّ وزير الداخلية وأخيرا رئيس الوزراء، الجنرال زين العابدين بن علي. وهو ما يعني الرغبة الجامحة للحركة في اكتشاف النظام و كل المتعاونين من خلال شبكة استعلاماتية تجنبا لضربات محتملة منه تجاهها.

ويجدر التذكير أنّ الجهاز الاستعلاماتي للحركة بدأ يشتغل منذ سنة 1986 تحت إشراف المرحوم صالح كركر لكنه بقي شبه جامد لعدة اعتبارات لينقطع عمله كليا إثر دخول الحركة في مواجهة مباشرة مع النظام البورقيبي. لكنّ محمّد شمّام أعاد إحياءه ثانية سنة 1990 لكنه سقط في يد النظام بعد حوالي 10 أشهر أي في شهر نوفمبر من نفس السنة. و يرجح أنّ عملية الاختراق من طرف النظام قد تمّت بخيانة من بعض أفراد الحركة أنفسهم.

وفي الخارج وتحديدا في فرنسا اكد “المناعي” ان أجهزة الاستعلامات النهضاوية اشتغلت بالتجسّس على أبناء الحركة: من مع الشيخ ومن ضده؟ من يئس وانسحب بهدوء ومن بقي على ولائه ؟ يضاف إلى ذلك غوصها في أدقّ خصوصيات الأشخاص المنتمين للحركة !وأضاف انه عندما رجع الطاهر بوبحري إلى تونس في سنة 2011 كان في استقباله بمطار تونس قرطاج الدولي الشيخ راشد الغنوشي رفقة جمع من كبار المسؤولين في حركة النهضة وهو ما يعني ذلك أنّ الرجل كان وفيا لشيخه أولا وأن مقامه عنده عظيم وأن مستقبله مضمو.  وتأكيدا لذلك عُيّن بوبحري مستشارا شخصيّا لرئيس الحكومة المؤقتة علي العريض ثمّ مستشارا لوزير الداخلية…… غير أنّ وزير الداخلية الأستاذ لطفي بن جدّو قد أعفاه من مهامه في 2 أوت 2013 على اثر الندوة الصحفية التي عقدها الكاتب العام لنقابة الأمن الجمهوري السيد وليد زرّوق وكشف فيها عن قائمة اسمية بستة عشر شخصيّة من الأمن الموازي يتقدمهم السيّد الطاهر بوبحري كواحد من عناصر النهضة المندسين في أجهزة وزارة الداخلية.

أسماء وهاجر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق