الأربعاء , يونيو 16 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / أحداث / عبد الرحيم الزواري يقاضي النائب عماد الدايمي…

عبد الرحيم الزواري يقاضي النائب عماد الدايمي…

لوبوان تي ن

قرر عبد الرحيم الزواري مقاضاة عماد الدايمي النائب عن حراك تونس الإرادة من اجل القذف والادعاء بالباطل و وذلك على خلفية تدوينة لهذا الأخير اتهمه فيها انه عنذما كان وزيرا للنقل في عهد بن علي تلقي رشوة ب2.4مليون وارو من مسؤول بريطاني بشركة ALSTOMمقابل الحصول على صفقة لاقتناء 39عربة ميترو  لشركة النقل بتونس وتمديد خط الميترو بالمروج وهي الصفقة التي كلفت  الدولة التونسية 85مليون يورو وارتفعت بعد الملحق إلى 112,3مليون يورو .

مع الاشارة أن المسؤول البريطاني المذكور حوكم منذ أيام ب 4 سنوات ونصف سجنا بسبب تلك الرشوة ورشاوي أخرى في عدد من البلدان ..

وهذا نص تدوينة النائب عماد الدايمي “عبد الرحيم الزواري هو الجهة التي تلقّت الرشوة ب 2,4 مليون يورو التي سلمها مسؤول في شركة#ALSTOM مقابل الحصول على صفقة لاقتناء 30 مع 9 عربات ميترو لشركة النقل بتونس وتمديد خط
الميترو للمروج وهي الصفقة التي كلفت الدولة التونسية 85 مليون يورو (وارتفعت بعد الملحق الى 112,3 مليون يورو) ..

المسؤول البريطاني المذكور حوكم منذ أيام ب 4 سنوات ونصف سجن بسبب تلك الرشوة ورشاوي أخرى في عدد من البلدان ..

عبد الرحيم الزواري الذي أرسى منظومة فساد متكاملة في قطاع النقل والذي يتحمل مسؤولية رهيبة على خراب النقل العمومي .. يلعب اليوم دورا مركزيا في فريق يوسف الشاهد ويحضّر نفسه للعب دور سياسي هام بعد أن حج الى مونبليزير ..

عوض أن يكون مكانه السجن بسبب الجرائم التي ارتكبها في حق المجموعة الوطنية .. هذا الشخص يريد اليوم أن يركب مجددا على التونسيين بتواطئ من سياسيين يرفعون شعارات مكافحة الفساد ..

أين النيابة العمومية؟؟ لماذا لم تتحرك عندما ذكر القضاء البريطاني تونس؟

على كل في انتظار تحرك النيابة العمومية قمت بمراسلة وكالة (Serious Fraud Office (SFO البريطانية (النيابة العامة المالية في بريطانيا) للنفاذ الى كل المعطيات المذكورة في البحث بخصوص عملية تسليم الرشوة والشركة الوسيطة وطريقة التحويل ومكانه ..”

هاجر وأسماء

 

..

 

 

عن asmahajer

شاهد أيضاً

قابس : تجار قابس يحتجون ويقررون مواصلة العمل إلى ليلة العيد

نفذ الليلة الماضية عدد كبير من التجاروأصحاب المقاهي بمدينة قابس وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *