أحداث

فضيحة جديدة لسفيان طوبال قد تجره إلى المحاكم

تونس- لوبوان- في سابقة خطيرة ومخالفة للاخلاق والقانون، فتح سفيان طوبال رئيس كتلة حركة نداء تونس سفيان طوبال لدى حضوره مساء الخميس في برنامج “تونس اليوم” على قناة “الحوار التونسي” صوت هاتفه ليستمع ضيوف الأستوديو وكل من يشاهد البرنامج إلى تسجيل صوتي قال إنّه للقيادي بحزب”النداء” وعضو لجنة الإعداد للمؤتمر عيسى الحيدوسي في محاولة إبراز تضارب تصريحات هذا الأخير فيما يتعلق بمؤتمر الحزب.

التسجيل الصوتي تحدّث فيه الحيدوسي عن ضغوطات تعرّض لها بسبب نتائج انتخابات المكتب السياسي للنداء.

وقال الحيدوسي في التسجيل الذي بثّه طوبال على المباشر: “لا يمكنك تخيّل حجم الضغوطات التي أتعرّض لها… أنا اليوم مش نعطيكم (مخاطبا طوبال) الشرعية وضميري مرتاح… الشرعية راكم خذيتوها من الصندوق”​​​​​​، مشيرا إلى أنّه اضطرّ للاستنجاد بالأمن للعودة إلى منزله بعد تلقّيه تهديدات بالاعتداء عليه وإلى أنّ رئيسة المؤتمر تمكّنت من الهروب.

وأكّد الحيدوسي في نفس التسجيل أنّ الطعون في نتائج الانتخابات غير مقبولة.

هذه التصريحات “الخاصة” وحسب طوبال تتناقض مع ما اعلن عنه الحيدوسي أمام الملأ عندما أعلن خلال ندوة صحفية أنّ المؤتمر قرّر إلغاء نتائج انتخابات المكتب السياسي وإعادة فتح باب الترشحات لعضويته من جديد.

ما فعله سفيان طوبال ،المحمي حاليا بالحصانة الديبلوماسية، من تسجيل سري  أمر مخالف للقانون ويمكن ان يصل الامر حد الجريمة. فتسجيل شخص بصفة سرية يعد جريمة الا اذا كان بإذن قضائي أما اذا لم يكن بإذن او كان دون علم الطرف الاخر فانه جريمة حتمية. فحتى الدولة ليس بامكانها مراقبة او تنصا او تسجيل المكالمات الهاتفية الا بعد الحصول على إذن من النيابة والقضاء.وبالتالي فان تصرف طوبال يعد جريمة يمكن ان يحال عليها امام القضاء بعدرفع الحصانة عليه طبعا.

هذا قانونيا اما على المستوى الاخلاقي فان ما قام به طوبال يعد تجاوز للاخلاق وتعدي على الغير.  ويذكر أنه ومنذ أكثر من سنة ونصف ، اعلن نداء تونس عن طرد النائبة ليلى الشتاوي القيادية وقتها في الحزب بعد ان اتهمها بالوقوف وراء تسريب تسجيل لمحتوى احد اجتماعات الهيئة السياسية للحزب ، واثارت العملية جدلا واسعا بسبب ما تضمنت التسجيلات ، وبسبب اقدام عضو من الحزب على تسجيل مداولات اجتماع داخلي ناقش وقتها أول تحوير وزاري يقره رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

حسان الهادفي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق