أحداثشركات ومؤسسات

تعليق حول الحملة المغرضة التي تشكك في نشاط شركة IFC الممثلة لشركة ” FedEx- TNT “

إثر الحملة المغرضة التي تشكك في نشاط شركة  IFC  الممثلة لشركة ” FedEx- TNT ”  وتمس من سمعتها لدى الحرفاء والمتعاملين معها ولدى الرأي العام التونسي يهمّ الإدارة العامة  للشركة توضيح بعض الأمور في إطار الإنارة ورفعا لكل التباس :

إن كل ما قيل يدخل في نطاق حملة مشبوهة تعتمد على جملة من المغالطات التي لا تستند إلى أي أساس في الواقع وعلى مقال صحفي نشر بهدف الإرباك وتشويه سمعة الشركة انطلاقا من أن من يقف وراء الحملة شركة منافسة، لجأت إلى هذه الطرق البالية التي لا تليق بالمنافسة الشريفة.

تؤكد الإدارة العامة للشركة أنه وخلافا لكل ما قيل فإن ” IFC ” موجودة وتنشط في تونس منذ سنة 2005 وهي تعمل بشكل قانوني لا تشوبه شائبة وأنه خلافا لأي ادّعاء لا توجد مساهمة أو مساهمات لأي سياسي في رأس مال الشركة.

إن الرخص المسندة إلى شركة الطيران البلجيكية” ASL” الممثلة من طرف شركة IFC منذ سنة 2018 أُسندت بمقتضى الاتفاقية القائمة بين الدولة التونسية والمملكة البلجيكية منذ 24 جوان 1958، وهي رخص قانونية تتماشى مع كافة القوانين والإجراأت المعمول بها في البلاد.

وفي نفس الإطار نؤكّد أن حقوق نقل ” الحرية الخامسة ” قد سبق أن حصلت عليها نفس الشركة عندما كانت ممثلة بتونس من قبل شركة أخرى قبل IFC . كما سبق للشركة المنافسة التي تقف وراء الحملة أن حصلت على نفس الترخيص بتاريخ 25 نوفمبر 2014 على الخط الرابط بين النفيضة ومالطا دون أن يسبب ذلك أي إشكال.

إننا نعلم جيّدا أن من يقف وراء هذه الحملة شركة منافسة على ملك رجل أعمال معروف وناشط سياسي يبدو أنه استاء من نجاح نشاطنا وأنه يريد أن يحافظ على احتكار النشاط. لذلك، فإن الإدارة العامة لشركة ” IFC ” تطالبه و كل من يقف وراء هذه الحملة بالتحري والكف عن نشر الدعايات والأخبار الزائفة والنأي بشركتنا عن كافة الصراعات والنزاعات السياسية التي تهدف إلى تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين لرجل الأعمال السياسي المعروف، باعتبار أنه لا علاقة لنا لا من بعيد ولا من قريب بالسياسة وصراعاتها وحرب المصالح التي يمكن أن تنتج عنها.

وختاما، نعلم بأننا نحتفظ بحقنا كاملا في التتبعات الجزائية ضد أي شخص أو أي طرف يعمل على تشويه سمعتنا أو التشهير بشركتنا من خلال الإشاعات والأخبار الزائفة.

الإمضاء:

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق