أحداث

نبيل القروي: يدخل في إضراب جوع ويتوجه برسالة إلى الشعب التونسي …

لوبوان تي ﺁن꞉

توجه المترشح للانتخابات الرئاسية عن حزب “قلب تونس”  نبيل القروي برسالة  من سجنه بالمرناقية اليوم الخميس 12 سبتمبر 2019 ، ونشرت على الصفحة الرسمية للحملة بموقع فايسبوك واعلن فيها القروي الدخول في إضراب جوع ابتداء من اليوم  احتجاجا  منه على عدم تمكينه  من التواصل مع الناخبين و ممارسة حقه في الاقتراع يوم الاحد المقبل.

وجاء في الرسالة “بسم الله الرحمان الرحيم شعب تونس العظيم، غايتي من هذه الرّسالة هي التوجّه إلى كلّ الناخبات والنّاخبين والفاعلين السياسيين والمجتمع المدني لأنبّههم الى  خطورة التراخي أمام ما يحدث من انقلاب على الدستور وعلى مسار الانتقال الدّيمقراطيّ بأكمله. ولا أريد أن أزيد في تعميق إحساسكم بالألم والغضب على أوضاع بلادنا هذه الأيام جرّاء السعي لإفساد المسار الانتخابي عبر أساليب يعلمها الجميع ومحاولة عزلي عن الملايين من الناخبات والناخبين التّونسيين. ”

واضاف” شعب تونس العظيم، لقد حُوِّل العرس الانتخابي إلى حلبة تنكيل وظلم واعتُقِلتُ وحُرِمْتُ من حقوقي الدستوريّة ومُنِعْتُ من الاتّصال المباشر بالشّعب ومن مخاطبته مثل كلّ المترشّحين في الساحات العامة ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل امتدّ إلى منعي من الحضور ككلّ المتراهنين في المناظرات التلفزيّة والمنابر الحوارية بما ينسف مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين. ”

وتابع في رسالته لقد علمت أنّ أنصاري وأعضاء حزب ” قلب تونس ” وفريق حملتي وكلّ من انضمّ إليهم قد تعرّضوا إلى المضايقات والهرسلة، إنّي أحيي فيهم ثباتهم واستمرار نضالهم بأكثر قوّة وإيمان، كما أحيّي تدفّق نساء بلادي ورجالها وشبابها للانضمام إلى قضيّتنا الوطنيّة. شعب تونس العظيم، لن نقبل أبدا بالردّة والتراجع عن مكتسباتنا ولن نقبل بخيانة دماء الشهداء وما دفع المناضلات والمناضلون من أجل الحريّة والدّيمقراطيّة والكرامة. ”

وختم الرسالة إنّ وجودي في السجن ومنعي من القيام بحملتي الانتخابيّة ومن ممارسة حقّي في الاقتراع وفقا لما يكفل لي الدستور والقوانين والإجراءات المتعلّقة بالمسار الانتخابي زادني قوّة وثباتا للتصدّي للظلم والاستبداد. وعليه أعلن دخولي في إضراب جوع ابتداء من اليوم 12 سبتمبر 2019. الولاء للوطن السيادة للشعب عاشت تونس حرّة مستقلّة يريدون إسكاتي فليقل الشعب كلمته”.

هاجر وأسماء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق