أحداث

الجهات تتمرد على خطى الكامور…

لوبوان تي آن:

تحركات بالجملة في مختلف الجهات مطالبة برفع التهميش في عدة مناطق منها الكاف توزر والقصرين وقرقنة حيث اعلن عمال حق pirenco الاعتصام واوقفوا الانتاج والنتيجة كامور في كل الجهات.
تاتي هذه التحركات مباشرة بعد رضوخ الحكومة لشروط اعتصام الكامور رغم ان تطاوين ليست المنطقة الاشد بؤسا وتهميشا وهو ما اضطر الحكومة الى محاولة التهدئة والتفاوض مع المعتصمين والتوجه للكاف لكن مع كم من جهة ستتفاوض ؟وهل امكانيات الدولة تسمح بالشروط المجحفة للمنتفضين؟

هل هي بداية الحكم المحلي!!!؟

لا يختلف اثنان ان الخيار السياسي للنهضة منذ انشاء مجلة الجماعات المحلية هو التوجه نحو تفكيك الدولة والشواهد كثيرة ولعل اهمها الكرم لصاحبها العيوني والكامور التي تجرات علنا وهددت رئيس الحكومة دون ادنى محاسبة بل لم تتوقف عن ذلك واشترطت اسقاط التتبع في حق المطلوبين للعدالة فاستجابت الدولة التي تفاوضت من منطلق الضعف وليس القوة.
ولان اللعب اصبح على المكشوف فقد اعلن الغنوشي انه مع تطبيق تجربة الكامور في كل الجهات على طريقة كل جهة تستاثر بثرواتها وهي دعوة مباشرة لضرب وحدة الدولة ومدنيتها.

وغير بعيد عن راشد يقف رضا لينين رئيس حملة “سعيد” وداعية “السوفياتات”واستنساخ تجربة الحكم المحلي وراء الاعتراف بهذه التنسيقيات المشبوهة التي تعيدنا الى مربع روابط الثورة.ليبقى السؤال هل كل ما يجري عفوي وتلقائي ؟من يستهدف الدولة التي استنزفت مؤسساتها في العشرية السوداء؟
للاشارة وان الشابة بدورها تشهد تحركات عنيفة وتنتفض على قرارات وديع الجري وتنفذ حرقة معلنة نحو ايطاليا دون رادع او خوف من القوانين . فما هي تداعيات هذه المستجدات وهل تكون بثا تجريبيا لثورة جديدة ونحن على ابواب ديسمبر؟


اسماء وهاجر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق