أحداث

عودة الحياة الى المعبر الحدودي التونسي-الليبي

استأنف معبر ذهيبة وازن الحدودي بولاية تطاوين، ظهر اليوم السبت 15 نوفمبر 2020، نشاطه بعد غلقه من الجانب الليبي لعدة أشهر، حيث استقبل اليوم أولى السيارات قادمة من الجانب الليبي والتي خضع ركابها للبروتوكول الصحي المعتمد من الجانبين.

وفي هذا الصدد، أكد معتمد ذهيبة، راشد الحداد،  أن كل الاجهزة العاملة في المعبر على اتم الاستعداد لإدارة حركة العبور من الجانبين التي تعتبر إلى حدّ الآن محتشمة، بتسجيل أعداد مسافرين محدودة من الجانبين ولا سيما المغادرين للتراب الوطني.

من جانبه، أفاد المدير الجهوي للصحة العمومية، طه المقدميني، الذي تحوّل الى المعبر صباح اليوم مرفوقا بالفريق الفني لوضع كل الترتيبات التي نص عليها البروتوكول الصحي قيد التنفيذ، بأن إدارته ركزت فريقا صحيا بالمعبر تحت اشراف الدائرة الصحية بذهيبة في انتظار تحسين فضاء المراقبة الصحية، وتخصيص فضاء خاص بالحجر الصحي، داعيا الى اعادة ابرام عقود عمل جديدة مع الذين باشروا المراقبة الصحية سابقا في المعبر.

وبخصوص تحاليل الـ”بي سي آر” الذي يجب الاستظهار بها لدى المغادرة، قال الحداد أن هذا النوع من التحاليل انه غير متاح في ولاية تطاوينويحتاج الراغب في اجرائه الى التنقل الى احدى المخابر الخاصة في جربة او جرجيس، نافيا امكانية استعمال التحاليل السريعة محدودة العدد (200 فقط ) والتي يقتصر استعمالها على الحالات الاستعجالية في أقسام الاستعجالي، حسب قوله.

وات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق