أحداث

وفاة الفتاة مريم في بالوعة مياه وتبادل التهم بين الهياكل المتداخلة في كل مرة دون حلول تذكر…

لوبوان تي آن:

في ظرف قصير تتكرر ماساة الطفلة فرح حيث هلكت امس فتاة تبلغ من العمر 21سنة تدعى مريم في نفس الظروف
حيث سقطت في منشأة مائية لتصريف مياه الأمطار بها قنال وقد جرفتها المياه عن بعد300متر والضحية أصيلة تكرونة من معتمدة النفيضة وكانت عائدة من عملها بإحدى الشركات بالمنطقة الصناعية والغريب في كل مرة ان السلطة المحلية تحاول التفصي وكل يلقي التهمة إلى الاخر دون إيجاد حلول حتى تنتهي هذه المآسي المتكررة حيث علق رئيس بلدية النفيضة عبد اللطيف حمودة على حادثة وفاة مريم واكتفى بنفي أي مسؤولية للبلدية مؤكدا أن مصالح التجهيز بالمدينة هي المسؤولة، منوها إلى مهام البلدية لا تتجاوز الإشعار و التنبيه للقيام بأشغال الصيانة وهو ما قامت به بالفعل حيث قامت بإشعار مصالح التجهيز بضرورة التدخل وصيانة الطريق.

ولفت رئيس البدلية، أن الضحية لم تسقط في بالوعة مياه، مثل ما تم تداوله، بل في مجرى مياه لتجرفها المياه إلى انبوب تصريف مياه، قبل ان يتم انتشال جثتها .

هاجر وأسماء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق