أحداث

تونس تحيي كسائر الدول اليوم العالمي لمكافحة السيدا

تحتفل تونس مع سائر بلدان العالم باليوم العالمي لمكافحة السيدا الموافق لغرة ديسمبر من كل سنة وقد اختارت اللجنة الفرعية للإعلام والتثقيف والاتصال، بالتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة السيدا والتعفنات المنقولة جنسيا بإدارة الرعاية الصحية الأساسية (وزارة الصحة)، هذا العام شعار “التّضامن الشّامل والمسؤوليّة المشتركة”

ويهدف  هذا اليوم إلى إبراز أهمية التّنسيق المحكم بين مختلف الأطراف المتدخّلة من أعوان صحّة ومنظّمات حكومية وغير حكومية ومجتمع المدني لتقريب الخدمات العلاجية من مرضى السّيدا ( متابعتهم ومدهم بالأدوية بفترة لا تقل عن 3 أشهر) لتفادى تنقّلهم لغاية الوقاية من مرض كوفيد 19 . الى جانب دعم التحسيس عن بعد لفائدة الشّباب والأجانب المقيمين والفئات الهشّة والأكثر اختطارا والتشجيع على الإقبال على مراكز الارشاد والكشف اللااسمي والمجاني مع ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائيّة المرتبطة بالحماية من فيروس الكورونا .

وفيما يتعلق بالوضع الوبائي على المستوى العالمي، يمكن القول انه و

إلى حدود سنة 2019 وحسب آخر التقارير العالمية تمّ تسجيل الإحصاءات التالية:

  • 39.9 مليون شخص متعايش مع الفيروس
  • 770.000 حالة وفاة
  • ·       7.4 مليون في حاجة إلى التغطية بالعلاج قبل موفى سنة 2020
  • ·       50 % فقط من الأطفال المتعايشين مع فيروس السيدا يتمعتون بالعلاج.

اما الوضع الوبائي على الصّعيد الوطني، فقد افادت الدّراسات المتعلّقة بالسّيدا وحسب التقرير السّنوي للبرنامج المشترك للأمم المتّحدة (ONUSIDA) لسنة9 201:

  • يقدّر عدد المصابين بالسيدا في تونس بـــ 6466 حالة
  • 20% فقط يعرفون أنهم مصابون بفيروس السّيدا
  • وحسب البرنامج الوطني لمكافحة السّيدا :
  • فيبلغ عدد الإصابات المسجّلة الجديدة 198 إصابة منها 6 لدى أطفال
  • ويبلغ عدد المتعايشين 1303 حالة وينتفع جميعهم بالعلاج الثلاثي المجاني موزعة كالآتي

34لأطفال و745 ذكور و524 إناث

وفيما يتعلق بالوقاية والإحاطة والعلاج على المستوى الوطني فقد تم وضع على الذمة:

  • مراكز الإرشاد والكشف اللاإسمي والطوعي والمجاني لفيروس السيدا:
  • تم إرساء 25 مركزا للإرشاد والكشف اللاإسمي والطوعي والمجاني لفيروس السيدا، لتغطية 19 جهة وهي فضاءات مفتوحة للإنصات والإرشاد المجاني والطوعي.
  • مكّنت هذه المراكز من القيام بما يقارب 4876 كشفا بالاختبار السريع منها حوالي 39 كشفا ايجابيا، مع العلم وأن الفئات المعنية الأكثر اختطارا.

الرعاية الشاملة

يتمتع المتعايشون مع الفيروس بالعلاج المجاني بأربع أقسام جامعية مختصة لكل مستحقيه والرعاية النفسية والاجتماعية للمتعايشين وذويهم من طرف مختصين: أخصائيين نفسيين واجتماعيين في كل الأقسام.

وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السّيدا، تنظّم وزارة الصحّة (إدارة الرّعاية الصحيّة الأساسيّة) يوم غرة ديسمبر 2020، بمساهمة شركاء البرنامج الوطني لمكافحة السيدا والتعفنات المنقولة جنسيا حملة اتصاليّة موسعة تشمل:

  • إنتاج وبث ومضة تحسيسية سمعية بصرية
  • برمجة حملة إعلامية مكثّفة تشمل توزيع ملف صحفي والمشاركة في البرامج التحسيسية التّلفزيّة والإذاعية.
  • تنظيم منتدى عن بعد عبر منصة رقمية يشرف على تنشيطها الأستاذ الحبيب غديرة الرءيس المدير العام للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وبمشاركة ثلة من الخبراء من القطاع الحكومي ومن المجتمع المدني.
  • برمجة تغطية إخبارية في مركز للإرشاد والكشف اللاإسمي والطوعي والمجاني لفيروس السيدا للتعريف به والتشجيع على الإقبال على خدماته.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق