أحداث

بعد رفض سعيد ختم القانون:النهضة وباراشوكاتها يقعون في شر ما خططوا له٠٠٠٠٠

لوبوان تي آن:

حالة الهيستيريا للنهضة وباراشوكاتها اثر رفض سعيد ختم القانون المتعلق بالمحكمة الدستورية حيث وصل الامر حد تخوينه واتهامه بالانقلاب الناعم على المؤسسات ولعل في تدوينات الخياري ومخلوف وخذر ومن نحا نحوهم الدليل القاطع على ذلك ٠وتعليقا منه على الازمة الجديدة قال القاضي عمر الوسلاتي ان الاحزاب الحاكمة وقعت في شر اعمالها حيث اصبح لاحكام الدستور قيمة قانونية الان وليس بالامس القريب ،وعلوية صارمة ،هذا حصل مباشرة عندما ابدع الرئيس في قراءة فصوله بشكل سياسي، لينتصر لوجهة نظره في تحريك خيوط اللعبة او التحكم فيها ،بعد ان لعبت به(الدستور الثوري التوافقي ) ايادي الاحزاب طوال خمس سنوات (2014-2019) من الحكم فلا وضعوا الؤسسات التي تحميه ولو احترموا الاجال الدستورية لكان الوضع مختلف واليوم يتباكون بحرقة على ما صنعوه بايديهم وبمكر تخطيطهم للسيطرة على الجمهورية باساليب قطاع الطرق . الجدير بالذكر ان هناك اجماع ان الفصل 148من الدستور واضح لا لَبْس ولا غموض فيه حيث نص ان المحكمة الدستورية يجب أحداثها وانتخاب اعضائها خلال سنة على أقصى تقدير وهو ما لم يحدث بارادة من النهضة رغم غياب قوة قاهرة او مانع قانوني٠كما نص الفصل 144من نفس الدستور ان كل مبادرة في تعديل الدستور تعرض وجوبا على المحكمة الدستورية لإبداء رايها وفي صورة الحال لم توجد محكمة دستورية وهو ما يؤكد ان النهضة وقعت في شَر ما خططت له خاصة وأنها لن تجازف بقبول انتخابات مبكرة تعلم مسبقا انها لن تنتصر٠ اسماء وهاجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock