الإثنين , ديسمبر 18 2017
أنت هنا: الرئيسية / أخر خبر / الاتحاد من أجل المتوسط يحتفل باليوم العالمي للموئل، 2 أكتوبر 2017

الاتحاد من أجل المتوسط يحتفل باليوم العالمي للموئل، 2 أكتوبر 2017

photo1

يدعم الاتحاد من أجل المتوسط مشاريع حضرية تهدف إلى رفع مستويات المعيشة لأكثر من 7 ملايين إنسان في المنطقة

  • تشهد منطقة البحر المتوسط إحدى أسرع معدلات التوسع الحضري حول العالم، وهو ما يجعلها في حاجة إلى قرابة 60 مليار يورو من الاستثمارات في البنية التحتية الحضرية خلال الأعوام العشرين المقبلة.
  • بالمشاركة النشطة لدوله الأعضاء الثلاث والأربعين، يلتزم الاتحاد من أجل المتوسط بتنفيذ خطته الحضرية التي تسعى إلى ضمان الاستدامة الحضرية وقدرة المدن على الصمود وجودة حياة أفضل للمواطنين في المنطقة.

في منطقة البحر المتوسط، تبلغ نسبة سكان الحضر حالياً 60 %، ونظراً إلى أن المنطقة تشهد إحدى أسرع معدلات التوسع الحضري حول العالم، من المتوقع  أن يزداد سكان الحضر بمقدار 22.5 مليون إضافي بحلول عام 2030 ، وذلك كنتيجة لاستمرار الهجرة من الريف إلى المدينة والنمو الحضري الطبيعي. وإضافة إلى ذلك، إن

مدن البحر المتوسط عرضة لآثار تغير المناخ، ككشح المياه والجفاف وحرائق الغابات والموجات الحارة.

 

وبالتالي تلعب التنمية الحضرية المستدامة دوراً محورياً في التصدي لهذا التغيير وأيضاً في تعزيز إيجاد فرص العمل والنمو الشامل للجميع ورفع مستويات المعيشة في الوقت نفسه. ويدعم الاتحاد من أجل المتوسط رسالة اليوم العالمي للموئل لتحسين المناطق الحضرية كعامل رئيسي مساهم في التنمية البشرية والمستدامة وفي الاستقرار والتكامل في المنطقة.

 

وتحقيقاً لهذه الغاية،  يعمل الاتحاد من أجل المتوسط على الترويج لخطة حضرية في المنطقة، وذلك وفقاً لما أقره الوزراء المكلفون بالإسكان والشؤون البلدية والتنمية الحضرية من الدول الـ43 الأعضاء أثناء المؤتمر الوزاري الثاني حول التنمية الحضرية المستدامة الذي عُقد في القاهرة في مايو الماضي. كما شهد المؤتمر إطلاق مشروع التطوير الحضري لإمبابة الذي يحمل ختم الاتحاد ويهدف إلى التأثير إيجابياً على حياة أكثر من مليوني إنسان يعيشون في إحدى المناطق الحضرية الأشد كثافة بالسكان في محافظة الجيزة بمصر. في قطاع التنمية الحضرية، يدعم  الاتحاد من أجل المتوسط خمسة مشاريع ، منها مشروع إمبابة. وبفضل كل هذه المشاريع، من المتوقع أن تتحسن الأحوال المعيشية لأكثر من 7 ملايين شخص في مصر وتونس والمغرب وفلسطين وتركيا.

 

يوفر الاتحاد من أجل المتوسط منصة فريدة من نوعها في منطقة البحر المتوسط لتشجيع الحوار وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة وتعبئة التمويل الحضري في منطقة ستحتاج إلى قرابة ستين مليار يورو من الاستثمارات خلال الأعوام العشرين المقبلة . وقد صرّح إيهاب فهمي، نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للنقل والتنمية الحضرية، قائلاً: تحسين الأحوال المعيشية في منطقتنا بما تشهده من نمو حضري متزايد بسرعة كنتيجة للضعط الديموغرافي والبيئي عنصر أساسي في التنمية المستدامة. يجب علينا اتّباع نهج يجمع بين الحكومات والمؤسسات و الجهات المانحة والقطاع الخاص وجميع الأطراف المعنية الرئيسية حتى نتمكن من توفير حلول جماعية ومنسقة للمنطقة“.

 

 

في إطار خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 وخارطة الطريق الجديدة التي وضعها الاتحاد من أجل المتوسط لتعزيز التعاون الإقليمي، أبرمت الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط اتفاقيات مع أطراف فاعلة رئيسية كبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) بغرض تشجيع المبادرات المشتركة لجعل المدن شاملة للجميع وقادرة على الصمود ومستدامة وآمنة. علاوة على ذلك، ستعقد الأمانة العامة للاتحاد يوم 9 نوفمبر منصة الاتحاد الإقليمية الأولى للتنمية الحضرية المستدامة في برشلونة بهدف تحديد نُهج ومبادرات مبتكرة لتنفيذ الخطة الحضرية للاتحاد في المنطقة. (77)

97 Total Views 1 Views Today

التعليقات مغلقة